
حسم التعادل الإيجابي المواجهة التي جمعت بين الجيش الملكي وأولمبيك آسفي، في مباراة عرفت ندية كبيرة وإيقاعاً متقارباً، ضمن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
وفشل الجيش الملكي في استغلال عدد من الفرص السانحة للتسجيل، رغم محاولاته المتكررة لحسم نتيجة اللقاء، ليكتفي بنقطة واحدة اعتبرها متتبعون غير كافية في ظل طموحات الفريق هذا الموسم.
في المقابل، أظهر أولمبيك آسفي تنظيماً دفاعياً جيداً، ونجح في امتصاص ضغط الفريق العسكري، مع الاعتماد على المرتدات التي شكلت بعض الخطورة على مرمى الخصم.
وشهدت أطوار المباراة تنافساً قوياً بين الطرفين، حيث تبادل الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، غير أن غياب النجاعة الهجومية كان العنوان الأبرز للمواجهة، ما جعل النتيجة تنتهي على وقع التعادل.
وبهذه النتيجة، يواصل الجيش الملكي نزيف النقاط في بعض المباريات، ما يفرض عليه مراجعة عدد من الجوانب التقنية والتكتيكية، خاصة في ما يتعلق بالفعالية أمام المرمى، في حين يواصل أولمبيك آسفي حصد نقاط مهمة في مشواره داخل البطولة.
وتبقى المنافسة في البطولة الوطنية مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات بين عدد من الأندية خلال هذا الموسم.



